فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 1332

حمار تصغر على حمير هذا إن كان المراد بها مذكر أما إن أريد بها مؤنث فتصغر على حُميرة .... يدلل على ذلك ما جاء في الآتي:

1 -آداب الزفاف للشيخ الألباني قال: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد في يوم عيد فقال لي: يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم؟ فقلت: نعم.

(1) تصغير الحمراء يريد البياض كذا في"النهاية"

(2) هذه الزيادة رواها النسائي في"عشرة النساء"وقال الحافظ في"الفتح":

"إسناده صحيح ولم أر في حديث صحيح ذكر الحميراء إلا في هذا"أهـ

2 -لسان العرب (ج 4 ص 211) : اسم يطلق على المرأة شديدة البياض، وذلك لأن بياضها يختلط بحمرة خفيفة في وجهها. أهـ

3 -النهاية في غريب الأثر (ج ا ص 438) : الحميراء: البيضاء. أهـ

4 -تاج العروس (ج 11 ص 73) : حميراء تصغير حمراء أي: البيضاء. اهـ

ويبقى سؤالٌ يطرح نفسه لمن له عقل هو: هل لقب ألحماره ينطبق على من يُطلب منه العلم؟!

ثالثًا: إن المرأة في الكتابِ المقدس مشبهة بالحيوانات؛ مشبهة بالحمار، والبهيمة، والعجلة، الكلب الأجرب ... يدلل على ذلك ما جاء في الآتي:

1 -سفرِ أيوب إصحاح 11 عدد 12 أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت