فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1332

أولًا: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أعظم الخلقِ خَلقا وخُلقا، فلا يصح في حقه ما نسب إليه المعترضون .... يدلل على ذلك ما يلي:

1 -أن الله - سبحانه وتعالى - زكاه في خُلقِه قائلًا {: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم 4) .

2 -أنه - صلى الله عليه وسلم - كان قرآنًا يمشي على الأرضِ ... وذلك في مسندِ أحمدَ برقم 24139 عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ.

3 -لم يقل لخادمه يومًا كلمة أف قط وذلك صحيح البخاري برقم 5578 عن أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ وَلَا لِمَ صَنَعْتَ وَلَا أَلَّا صَنَعْتَ.

4 -أنه لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ... وذلك في مسندِ أحمدَ برقم 24247 عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يُجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ.

5 -أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو أصحابَه لحسنِ الخلقِ، ويقرب منه أحسنهم خُلقا ... وذلك في عده أحاديث منها:

أ- مسند أحمدَ برقم 6526 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ: مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا.

ب- سنن أبي داودَ برقم 3562 أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نصح لرجلٍ قائلًا له:"لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا". قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً. قَالَ:"وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْه ِ".

ج- صحيح الجامع برقم: 1176 قال - صلى الله عليه وسلم:"أقربكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أحسنكم خلقا". تخريج السيوطي (ابن النجار) عن علي. قال الألباني: (حسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت