1 -قال ابنُ كثيرٍ في تفسيره بعد أن ذكر الروايات الصحيحة: ذكر ابن أبي حاتم والطبري ها هنا آثارًا عن بعض السلف - رضي اللهُ عنهم- أحببنا أن نضرب عنها صفحًا لعدم صحتها فلا نوردها. يريد بذلك أمثال:"فوقعت في قلبه"و"سبحان مقلب القلوب". فهذه كلها آثار لم تثبت صحتها. اهـ
2 -قال القرطبيُّ بعد أن ذكر التفسير الصحيح لما كان يخفيه - صلى الله عليه وسلم -، وما الذي كان يخشاه من الناس: وهذا القول أحسن ما قيل في تأويل هذه الآية، وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين، كالزهري والقاضي بكر بن العلاء القشيري والقاضي أبي بكر بن العربي وغيرهم. فأما ما روي أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - هوى زينب امرأة زيد وربما أطلق بعض المُجّان لفظ عشق فهذا إنما صدر عن جاهل بعصمة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عن مثل هذا، أو مستخف بحرمته. اهـ
3 -قال ابنُ العربي في كتابه أحكام القرآن بعد أن ذكر ملخص هذه الروايات، و بين عصمة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: هذه الروايات كلها ساقطة الأسانيد. اهـ
4 -قال ابنُ حجرٍ في الفتحِ بعد أن ذكر الروايات الصحيحة: و وردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري و نقلها كثير من المفسرين لا ينبغي التشاغل بها. اهـ
5 -قال الشيخُ محمد رشيد رضا: وللقصاص في هذه القصة كلام لا ينبغي أن يجعل في حيز القبول، و يجب صيانة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الترهات التي نُسِبت إليه زورًا و بهتانًا. محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. اهـ
ثالثًا: لو كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يريد زينبَ زوجة له؛ لأخذها قبل أن يزوجها زيد، فقد كانت من عائلته، وتكبر أمامه على مدار الأيام، حتى صارت شابة، وبعدها قام ليخطبها لزيد - رضي الله عنه - وبهذا تبطل الشبهة!
جاء في تفسيرِ الطبري (ج 20 / ص 271) ، وتفسير ابن كثير (ج 6 / ص 421) الآتي: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ