فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 1332

فأما الشهوةُ فعلاجُها تقوى اللهِ؛ قال - سبحانه وتعالى:"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2(وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"3") الطلاق)."

وأما الشبهةُ فعلاجُها العلمُ؛ قال - سبحانه وتعالى:"فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" (محمد 19) .

إذًا: بالعلمِ يعرفُ الإنسانُ ربَّه وبه يهدمُ الشبهةَ، وما أكثرَ الشبهاتِ في زمانِنا والمغريات! حتى أصبح الناسُ في حيرةٍ من أمرهم وشتات! وصدق النبي محمد لما قال:"سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ. قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّة"ِ.

سنن ابن ماجة برقم 4026 عن أبي هريرة.

تحقيق الألباني: صحيح، الصحيحة (1887) .

أسال اللهَ - سبحانه وتعالى - أن يجعل هذا العملَ في ميزانِ حسناتي يوم أن أدرج في أكفاني، أن يكتب له القبول في السماء والأرض. آمين

كتبه / أكرم حسن مرسي

باحث في مقارنة الأديان

المنتدى/ http://www.ebnmaryam.com/vb/f 147

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت