فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 1332

4 -قمتُ بتحقيق جّل ما جاء في الكتابِ، وعزو القول إلى قائله؛ فمن بركة العلم عزوه إلى أهله وإن كان صاحبه ليس مشهورًا.

وأما عن استخدامي لنصوص الكتاب المقدس فكان الأساسُ الذي اعتمدتُ عليه هو من نسخة الفانديك، ولو ذكرتُ نصًا من غيرها بينتُ ترجمتَه ....

وأما بالنسبة لتخريج وتحقيق الأحاديث، فقد سلكتُ منهجًا هو: إذا كان الحديثُ في صحيحِ البخاري ومسلم اكتفيت بالتخريج فقط، وإن كان في غير ذلك رجعتُ إلى كتبِ الشيخ الألباني، والشيخ شعيب الأرنؤوط لمسند الإمام أحمد (الناشر/ مؤسسة قرطبة - القاهرة) ، والشيخ حسين سليم أسد. فإن لم أجد ما أردتُ ذهبتُ إلى كتبِ التراجمِ والرجالِ ...

وأخيرًا:

أنصح إخواني البسطاء في العلوم الدينية أن لا يدخلوا على مواقعِ الشبهات فإنها تدمر القلبَ .... وكنتُ ولا زلتُ أتعلقُ بحديثِ النبيِّ (الثابت في صحيحِ مسلم بَاب(أَخْذِ الْحَلَالِ وَتَرْكِ الشُّبُهَاتِ) برقم 2996 قال (:"إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ".

لاحظ: قولَه:"فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ".

لذلك فإن القلبَ يمرضُ بمرضين إما بالشهوةِ وإما بالشبهةِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت