فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 1332

تاسعًا: إن الكتابَ المقدس ذكر أن بعضَ أنبياءِ اللهِ زناة، وذلك في عدةِ مواضعٍ منه ....

وعليه أتساءل: أيهما أفضل رجلٌ يعطي للنساء حقوقهن الشرعية، ويكفيهن، مثل محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -؛ أم أنبياء زناة، ومنهم من يزني وزنا محارم بزعم الكتاب المقدس؟! هذا هو الحديث يقول: كان يطوف على نسائه (زوجاته) أي: أنه لم يمس امرأة لا تحل له، وهذا بخلاف حالِ بعضِ أنبياءِ الكتابِ المقدسِ فهو (الكتاب) ينسِبُ لهم جريمة الزنا، وزنا المحارم، مثل نبيِّ اللهِ داود، و لوط

ثم إن المعترضين يعترضون على قولِ أنسٍ - رضي الله عنه:"كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ - صلى الله عليه وسلم -".

ولا يعترضون على قوةِ الشاب اليهودي شمشون الذي أمسك بثلاث مئة ثعلب، وربطهم من أذيالهم .... !

تساءل أحدُ الإخوةِ قائلًا: كيف تركت الثعالبُ شمشون بأن يقوم بربط كل ذيلين مع بعضهما البعض؟ وكيف تركوه يُشعل النار فيهم؟ لك أن تتخيل أن كل ثعلبين تركاه يفعل ذلك، وانتظر الآخرون دورَهم!

فلو كل ذيلين مربوطين مع بعضهما لما تحركت الثعالب من مكانها؛ لأن كل منهما يحاول جذب الآخر إلى الاتجاهِ المعاكس!

قلتُ: إن هذا لا يعقل فليتهم يحاولون أن يفعلوا ذلك مع كلبين أليفين فقط ثم يخبرونني عن نتيجة ذلك!

جاء ما ذكرتُ في سفر القضاة الإصحاح 15 عدد 4 وَذَهَبَ شَمْشُونُ وَأَمْسَكَ ثَلاَثَ مِئَةِ ابْنِ آوَى، وَأَخَذَ مَشَاعِلَ وَجَعَلَ ذَنَبًا إِلَى ذَنَبٍ، وَوَضَعَ مَشْعَلًا بَيْنَ كُلِّ ذَنَبَيْنِ فِي الْوَسَطِ، 5 ثُمَّ أَضْرَمَ الْمَشَاعِلَ نَارًا وَأَطْلَقَهَا بَيْنَ زُرُوعِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، فَأَحْرَقَ الأَكْدَاسَ وَالزَّرْعَ وَكُرُومَ الزَّيْتُونِ.!

وفي (ترجمة كتاب الحياة) وَانْطَلَقَ شَمْشُونُ وَاصْطَادَ ثَلاَثَ مِئَةِ ثَعْلَبٍ وَرَبَطَ ذَيْلَيْ كُلِّ ثَعْلَبَيْنِ مَعًا وَوَضَعَ بَيْنَهُمَا مَشْعَلًا، 5 ثُمَّ أَضْرَمَ الْمَشَاعِلَ بِالنَّارِ وَأَطْلَقَ الثَّعَالِبَ بَيْنَ زُرُوعِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، فَأَحْرَقَتْ حُقُولَ الْقَمْحِ وَأَكْدَاسَ الْحُبُوبِ وَأَشْجَارَ الزَّيْتُونِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت