هل حقًا الحمار يعفور هو أول من أسلم وآمن بالنبي محمد؟!
الرد على الشبهة
أولًا: إن هذه القصةَ موضوعةٌ مكذوبة على النبي محمد، ويرفضها المسلمون ... حكم عليها بالوضع والضعف المحققون ... أكتفي بما يلي:
1 -الشيخ الألباني في السلسة الضعيفة والموضوعة برقم 5405 قال: (موضوع) .
2 -جاء في كتابِ كشف اللئيم حول الإسلام العظيم تخريجًا للقصة وبيانا لضعفها ورفضها ...:
1 -أورد الإمام ابن كثير في تاريخه (6/ 150) هذه القصة وأشار إلى أنها ضعيفة وقد أنكرها غيرُ واحدٍ من الحفاظِ الكبارِ.
2 -نص ابنُ الأثير في أسد الغابة (ج 4 ص 707) إلى أن القصة ضعيفة وليست بصحيحة، ففي نقله عن أبي موسى عقب ذكر القصة:"هذا حديث منكر جدًا إسنادًا ومتنًا لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه".
3 -أورد الحافظ الكبير ابن حجر العسقلاني في كتاب لسان الميزان، باب من اسمه محمد بن مزيد هذه القصة كمثال إلى الكذب الذي يرويه محمد بن مزيد، وأورد كلام الحافظ ابن حبان:"محمد بن مزيد أبو جعفر: عن أبي حذيفة النهدي ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل".
ثم ذكر ابنُ حجر القصةَ كاملة فقال: قال ابنُ حبان:"هذا خبر لا أصل له وإسناده ليس بشيء. وقال ابنُ الجوزي: لعن اللهُ واضعه".
4 -كلام الإمام السيوطي في: (اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة) الجزء الأول، (كتاب المناقب) قال: موضوع.