1 -الشيخُ الألبانيُّ - رحمه اللهُ - في تعليقه على حديثِ الصحيحِ في السلسة الصحيحة برقم 458 -"خلقت الملائكة من نور و خلق إبليس من نار السموم و خلق آدم - عليه السلام - مما قد وصف لكم".
كان تعليقه قائلًا:
وفيه إشارة إلى بطلانِ الحديثِ المشهور على ألسنةِ الناس:"أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر". و نحوه من الأحاديث التي تقول بأنه - صلى الله عليه وسلم - خلق من نور، فإن هذا الحديثَ دليلٌ واضح على أن الملائكة فقط هم الذين خلقوا من نور، دون آدم و بنيه، فتنبه و لا تكن من الغافلين. اهـ
2 -قال الشيخُ أبو الفيض أحمد الغماري في كتابِِه: المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير: وهو حديث موضوع، لو ذكره بتمامه لما شك الواقف عليه في وضعه، وبقيته تقع في نحو ورقتين من القطع الكبير مشتملة على ألفاظ ركيكة ومعان منكرة اهـ.
3 -قال الشيخُ رشيد رضا في الفتاوى (2/ 447: (
أنه حديث لا أصل له، وقد سبق إلى ذلك السيوطي، فقد سئل عن هذا الحديث، كما في الحاوي للفتاوى جـ 1 ص 323، فقال: الحديث المذكور في السؤال ليس له إسناد يعتمد عليه. انتهى. والله أعلم. اهـ
وعليه فهذا ردٌ على زعمهم وقولِهم: وصل الأمرُ برسولِ الإسلام أنه قال لأصحابِه: إنه خلق من نور! فهو بذلك ليس كبقيةِ البشرِ ....
ثالثًا: إن قيل: إن هناك حديثًا آخر أخبر أن النبيَّ محمد - صلى الله عليه وسلم - مخلوق من نور؛ جاء في السلسةِ الصحيحة للألباني برقم 1545 قال - صلى الله عليه وسلم:"أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى - عليهما السلام - ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام".