ذهب، وَعَلَى وجهه فراش مِنْ ذهب". أخرجه الطبراني (25/ 143، رقم 346) . قال الهيثمي - في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - (7/ 179) : قال ابنُ حبان: إنه حديث منكر لأن عمارة بن عامر بن حزم الأنصاري لم يسمع من أم الطفيل ذكره في ترجمة عمارة في الثقات."
وبالتالي: لما كان الحديثُ مكذوبًا ومُفترى على النبيِّ محمد فنحن المسلمين لا نصدقه، ولا يخدم مصلحة المعترضين ...
ثانيًا: إن المسلمين يعتقدون بأن - سبحانه وتعالى - اللهَ ليس كمثلِه شيء؛ قال - سبحانه وتعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (الشورى 11) .
جاء في التفسيرِ الميسر: ليس يشبهه - سبحانه وتعالى - ولا يماثله شيء من مخلوقاته , لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله؛ لأن أسماءه كلَّها حسنى, وصفاتِه صفات كمال وعظمة, وأفعالَه تعالى أوجد بها المخلوقات العظيمة من غير مشارك، وهو السميع البصير, لا يخفى عليه مِن أعمال خلقه وأقوالهم شيء , وسيجازيهم على ذلك. اهـ
فكل ما خطر ببالك فاللهُ أكبر من ذلك، فنحن نثبتُ للهِ - سبحانه وتعالى - ما أثبتَه هو لنفسِه أو رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه لا أحد أعلم باللهِ من اللهِ - سبحانه وتعالى -، ولا أحد أعلم باللهِ - سبحانه وتعالى - من البشرِ من رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وهناك صفات لا نثبتها ولا ننفيها لم يخبرنا عنها الله - سبحانه وتعالى - عن نفسِه ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - ....
فلسنا من المجسدين لربِّ العالمين، ولا معطلين لصفاته ولا مُضلين
وعليه فلما كان الحديثُ موضوعًا وفيه إهانه لربِّ العالمين فيكون الجواب: أن اللهَ ليس بشابٍ أمردٍ ...
بل جاء في الحديثِ الصحيحِ، في ظلالِ الجنةِ للألبانيِّ - رحمه اللهُ - برقم 469 عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رأيت ربي - عز وجل - في أحسن صورة".
توضحُ الروايةَ روايةٌ أخرى في صحيحِ مسلمِ برقم 262 قال - صلى الله عليه وسلم:"رأيتُ نورًا".