فهرس الكتاب
نلاحظ قولَه - سبحانه وتعالى: {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} . أي: من أيقظنا من نومنا ...
2 -قوله - سبحانه وتعالى - عن يوم القيامة: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) } (النور)
3 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56) } (النساء) .
فعلى ما سبق أتضح لنا: أن الأمر بسيط وليس فيه تخويف للمسلمين قبل غيرهم كما ادعا المعترضون ... فعلى الإنسان أن يتقى اللهَ - سبحانه وتعالى - وليعلم أم الدنيا ساعة فيجعلها طاعة، والنفس طماعة يعلمها القناعة .. وبذلك ينعم بالنعيم المقيم ....
ثالثًا: إن المُنصّرين لا يعرفون مصيرهم بعد موتهم المباشر أعني: (خروج الروح من الجسد، والدفن بعدها ... ) وهذا يدل على عدم كمال شريعتهم .... فكتبهم - العهد القديم والجديد- تخلوا تمامًا عن ذكر هذه المرحلة التي قبل القيامة؛ القبر ...
إنهم يعرفون ملكوت الله - جنته -، وبحيرة النار والكبريت (جهنم) فقط ... والعجيب أنهم يقولون: إن العذابَ في جهنم يقع على الروح والجسد، ولكن النعيم في الجنة يقع على الروح فقط ... وهذا قول غريب لا دليل عليه من كتابهم المقدس؛ فهذه هي نصوص كتابهم تشهد على كذبهم وجهلهم: