فهرس الكتاب
ثالثًا: إن المُنصّرين لا يعرفون مصيرهم بعد موتهم المباشر أعني: (خروج الروح من الجسد، والدفن بعدها ... ) وهذا يدل على عدم كمال شريعتهم .... فكتبهم - العهد القديم والجديد- تخلوا تمامًا عن ذكر هذه المرحلة التي قبل القيامة؛ القبر ...
إنهم يعرفون ملكوت الله - جنته -، وبحيرة النار والكبريت (جهنم) فقط ... والعجيب أنهم يقولون: إن العذابَ في جهنم يقع على الروح والجسد، ولكن النعيم في الجنة يقع على الروح فقط ... وهذا قول غريب لا دليل عليه من كتابهم المقدس؛ فهذه هي نصوص كتابهم تشهد على كذبهم وجهلهم:
4 -بحيرة النار والكبيرة للأشرار ... وذلك في سفر رؤيا يوحنا إصحاح 20 عدد 10 وَإِبْلِيسُ الَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ، حَيْثُ الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَارًا وَلَيْلًا إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ.
5 -العذاب الأخروي يقع على الروح والجسد معًا، وذلك في إنجيل متى إصحاح 5 عدد 29 فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ. 30 وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ.
3 -النعيمُ الأبدي يقع على الروح والجسد معًا، وذلك ما جاء في ثلاثة نصوص:
النصُ الأول: جاء في موضعين من إنجيل متى هما:
الأول: إصحاح 16 عدد 19 وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي السَّمَاوَاتِ».