فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 1332

1 -جاء في التفسير الميسر: يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل. اهـ

الدليل الثالث: قوله - سبحانه وتعالى: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) } (الطفيفين) .

1 -جاء في تفسير الجلالين:"يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيق"خَمْر خَالِصَة مِنْ الدَّنَس"مَخْتُوم"عَلَى إِنَائِهَا لَا يَفُكّ خَتْمه غَيْرهمْ. اهـ

2 -جاء في التفسير الميسر: ما أعدَّ لهم من خيرات، ترى في وجوههم بهجة النعيم، يُسْقَون من خمر صافية محكم إناؤها، آخره رائحة مسك، وفي ذلك النعيم المقيم فليتسابق المتسابقون. وهذا الشراب مزاجه وخلطه من عين في الجنة تُعْرَف لعلوها بـ"تسنيم"، عين أعدت ; ليشرب منها المقربون، ويتلذذوا بها. اهـ

إذًا كان ما سبق دليل على هدم شبهتهم، ورد كذبتهم التي تقول: إن نبي الإسلام أخبر أتباعه أن في الجنة خمر، والخمر يذهب العقل، ويجلب الفواحش والموبقات ... فكيف تكون النجاسات في مكان طاهر مُطهر كالجنة في السماوات .... ؟!

ثانيًا: إن قيل: سلمنا بقولك أيها الكتاب، فلماذا سميت بالخمر، لماذا لم تسم باسمٍ آخر ... ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت