فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 1332

1 -صحيح مسلم برقم 4084 عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ - عز وجل -".

2 -سنن أبي داود برقم 3376 عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ".

تحقيق الألباني: شطره الأول صحيح، وبقيته ضعيف غاية المرام (66) ، المشكاة (4538) ، ضعيف الجامع الصغير (1569) .

3 -صحيح الجامع برقم 2930 عن أسامةَ بنِ شريكٍ - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم".

وعليه فقد هدم ادعاؤهم هدمًا؛ بل صار ردمًا ...

ثالثًا: إن الحديثَ كاملًا بيانٌ للعقيدةِ الصحيحةِ التي تنافي الشرك ...

قوله - صلى الله عليه وسلم:"وَلَا طِيَرَةَ"؛ أي: لا يوجد تشاؤم في الإسلام، والطيرة جاءت من الطير؛ لأن العربَ في الجاهلية كانوا يتفاءلون و يتشاءمون بالطير؛ فقبل سفرهم كانوا يقومون بإطلاق مجموعة من الطيور فإذا طارت يمينًا تفاءلوا، وإذا طارت شمالًا تشاءموا ... فنهى النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - عن التشاؤم.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"وَلَا هَامَةَ"؛ (الهامة) هي البومة فقد كان العربُ يتشاءمون من شكلها وصوتها، فنهي النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - عن التشاؤمِ منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت