استندوا في ذلك بما جاء في الصحيحين:
1 -صحيح البخاري كتاب (الطب) باب (الدواء بالعسل) برقم 5252 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ. فَقَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا". ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ فَقَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا". ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا". ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ:"قَدْ فَعَلْتُ". فَقَالَ:"صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ اسْقِهِ عَسَلًا فَسَقَاهُ فَبَرَأَ".
2 -صحيح مسلم كتاب (السلام) باب (التداوي بسقي العسل) برقم 4107 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"اسْقِهِ عَسَلًا". فَسَقَاهُ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلًا فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا فَقَالَ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا". فَقَالَ:"لَقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ فَسَقَاهُ فَبَرَأَ".
الرد على الشبهة
أولًا: إن المسلمين يعتقدون بأن عسلَ النحلِ فيه شفاءٌ للناس .... وذلك مصدقًا لقولِه - سبحانه وتعالى - متحدثا عن النحل: {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (النحل 69) .
ولقول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في الحديثِ الذي نحن بصدده"اسْقِهِ عَسَلًا فَسَقَاهُ فَبَرَأَ".
وقد عُلم ذلك بالتتبع والاستقراء عبر الزمان والمكان فوائد عسل النحل، وشفائه لبعض أمراض الناس إلى يوم الناس ....