4 -استنكر الخبرَ الإمامُ الألباني رحمه الله فقال:"هذا أثرٌ منكرٌ، إذ كيف يمكنُ لإنسانٍ أن يعلمَ أن القردةَ تتزوجُ، وأن من خُلقهم المحافظةَ على العرضِ، فمن خان قتلوهُ؟! ثم هبّ أن ذلك أمرٌ واقعٌ بينها، فمن أين علم عمرو بنُ ميمون أن رجمَ القردةِ إنما كان لأنها زنت". (مختصر صحيح البخاري للألباني(2/ 535.)
قال الشيخُ الألباني - رحمهُ اللهُ:"وأنا أظنُ أن الآفةَ من شيخِ المصنفِ نعيمِ بنِ حمادٍ، فإنهُ ضعيفٌ متهمٌ، أو من عنعنةِ هُشيم، فإنهُ كان مدلسًا". مختصر صحيح البخاري للألباني (2/ 535 (.
4 -وممن ذهب إلى تضعيفِ الأثرِ محققُ"سير أعلام النبلاء" (4/ 159) فقد قال في الحاشيةِ:"ونعيمُ بنُ حمادٍ كثيرُ الخطأِ، وهُشيمٌ مدلسٌ وقد عنعن".
6 -فالخبرُ ضعيفٌ في سندهِ نُعيمُ بنُ حمادٍ، من رجالِ معلقاتِ البخاري لا من أسانيدهِ، روى عنهُ البخاري مقرونًا بغيرهِ في الأحاديثِ أرقام (393 - 4339 - 7139) ، ولم يقرنهُ بغيرهِ إلا في هذا الحديثِ المقطوعِ الذي ليس على شرطهِ رحمهُ اللهُ حديث رقم (3849 (
ونعيمُ بنُ حمادٍ قال عنه الحافظُ في"التقريب":"صدوقٌ يخطئ كثيرًا"، وقال النسائي:"ضعيفٌ"، وذكرهُ ابنُ حبان في"الثقات"وقال:"ربما أخطأ ووهم". (تهذيب الكمال (29/ 476 (.
5 -وكذلك الخبرُ ضعيفٌ؛ لأن في سندهِِ هُشيمَ بنَ بشيرٍ الو اسطي، وهو كثيرُ التدليسِ، وجعلهُ الحافظُ في المرتبةِ الثالثةِ في طبقاتهِ، وهم ممن لا يُحتجُ