فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 1332

قال أحدُهم: هل صدق نبي الإسلام لما قال: إنّ الأنبياء كانوا يرعون غنمًا .... ؟!

هل صحيح أن كل الأنبياء كانوا يرعون الغنم، وما هو المستند التاريخي على صحة ذلك ... ؟!

تعلق على ذلك بما جاء في صحيح البخاري كِتَاب (الْإِجَارَةِ) بَاب (رَعْيِ الْغَنَمِ عَلَى قَرَارِيطَ) برقم 2102 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ". فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَأَنْتَ؟ فَقَالَ:"نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لِأَهْلِ مَكَّةَ".

الرد على الشبهة

أولًا: إن اعتراض المعترض هو نتاج كذب أو جهل -إنْ أحسنتُ الظنَ- ... لأنه يجهل كتابه المقدس الذي ذكر أن الأنبياء كانوا يرعون الغنمَ ... فهذا هو المستند الذي عليه أعتمد - كما سيتقدم معنا -.

أما نحن -المسلمين- نصدق كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - - إن صح عنه-لأن كلامه وحي من الله؛ صدق لا ريب فيه إلى الأبد ....

كما ألمح بأن المعترض يسخر من مهنة (رعي الغنم) فهو ينظر بقصر نظرٍ إلى زمانه ومكانه الذي شاعت فيه الطاقة والتكنولوجيا والأقمار الاصطناعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت