ووسائل الموصلات بكافة أنواعها المتطورة ... ويتعامي تمامًا عن أزمان بعيدة مختلفة عن أيامه وأحواله .... !
ثانيًا: إن المستند التاريخي الذي يرضي المعترض وينسف شبهته؛ هو كتابه المقدس الذي يؤمن به ويجهله .... وذلك من وجهين:
الوجه الأول: أنّ الكتاب المقدس لم يذكر كل حياة كل الأنبياء بتفصيل دقيق، حتى يسوع المسيح نفسه ...
الوجه الثاني: ثبت لمعظم الأنبياء في الكتاب المقدس أنهم كانوا يرعون الغنم ...
أكتفي فقط بما يلي:
1 -سفر التكوين أصحاح 12 عدد 16 فصنع إلى أبرام خيرا بسببها، وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد وَإِمَاءٌ وَأُتُنٌ. وجمال
2 -سفر التكوين أصحاح 13 عدد 5 ولوط السائر مع أبرام كان له أيضا غنم وبقر وخيام.
3 -سفر التكوين أصحاح 28 عدد 21 وأقام إبراهيم سبع نعاج من الغنم وحدها.
4 -سفر التكوين أصحاح 30 عدد 26 وجعل مسيرة ثلاثة أيام بينه وبين يعقوب. وكان يعقوب يرعى غنم لابان الباقية