فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 1332

بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ». 29 وَسَأَلَ يَعْقُوُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ» . فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ. 30 فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلًا: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي» .

قلتُ: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بحسب الروايات- انتصر على الشيطان، وأمسك به وكاد أن يربطه ... ولكن تلك النصوص تقول: إن يعقوبَ - عليه السلام - انتصر على اللهِ في المصارعة وربطه .... !!

وهنا أسئلة أرهقني تتعلق بمصارعة الربّ مع يعقوب، وطلبه أن يطلقه بعد الهزيمة لأن الفجرَ قد طلع ... !

ما هي علاقة طلوع الفجر برغبةِ الربِّ في الانصراف ... فالربُّ يترجى يعقوبَ أنْ يطلقه قبل طلوع النهار ... وفي النهاية باركه الرب مُكرهًا، واسماه إسرائيل ... ؟!

لماذا كان الربُّ خائفًا من طلوع النهار (ظهور الشمسِ) .... ؟!

هل كان سيحترق كما يحدث في أفلام الخيال (دراكولا ومصاصي الدماء) ؟!

هل الرب ضعيفِ لدرجة أن إنسانًا ينتصر عليه؛ يربطه ويأخذ منه البركة عنوة .... ؟!

هل كان الربُّ جاهلًا باسم يعقوب الذي من المفترض أنه خلقه ... ؟!

27 فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ» .28 فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ» .

وحتى لا يقال: إن الله لم يكن إنسانًا حين صارع يعقوب !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت