فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 1332

بل إن القرآن الكريم أخبر أن مدة الحمل والرضاعة تكون في سنتين لا أكثر، وذلك من الآتي:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ (233) } (البقرة) .

2 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) } (لقمان) .

3 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) } (الأحقاف) .

إذًا: القرآن الكريم ينفي ادعاء المعترضين الكاذبين لما قالوا: إن مدة الحمل في الإسلام من سنتين إلى خمس سنين، وهذا يخالف العلم الحديث الذي يقول: إن مدة الحمل لا تتجاور عشرة أشهر ... !

القرآن يقول إن رضاعة الطفل تنتهي حين يبلغ الطفل عامين ....

وأتساءلُ: إذا كانت الرضاعة تنتهي حين يبلغ الطفل عامين، فكيف يكون مكوثه في بطن أمه من سنتين إلى عشر سنين ... ؟!

الوجه الثاني: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر أبدًا أن مدة الحمل من سنتين إلى خمس سنين .... بل أخبر أن رضاع الطفل يكون في العامين كما قال القران الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت