يدعو رجال الملك حتى اقتنع الملك بزرادشت، واعتنق الزرادشتية وبدأ الناس بالتدفق على زرادشت.""
2 -تقديس النار:
يقدس الزرادشتيون النار لدرجة عجيبة، وفي موسوعة الأديان:
"يقول الزرادشتيون إنهم يقدسون النار ولا يعبدونها، لأنها مقدسة كرمز، ومن أجل ذلك تحملوا التبعة التي ألقاها زرادشت على أكتافهم بالاحتفاظ بشعلة النار مضطرمة بالمعنى الرمزي والمعنوي، فراحوا يوقدونها أبدًا ويجعلونها تتأجج في صدورهم إلى جوار تأججها في المعابد، وعندما توقد النار في الهيكل، يصير من أهم الواجبات وأقدسها على رجال الدين أن يعملوا دائبين على إبقاء نارها مشتعلة، فيأتون إلى الهيكل خمس مرات في اليوم ليقدموا إلى النار وقودًا من خشب الصندل وغيره من المواد العطرية، فتنتشر في الهيكل رائحتها الزكية، وكلما كانت النار قديمة وطاهرة ازدادت قيمتها، وهي في معابد إيران أهم منها في معابد الهند لأنها أقدم، وتحتل النار المقدسة وسط غرفة خاصة، وتوضع في موقد حجري مستقر على أربع قوائم، ويوقدها الكهنة ليلًا ونهارًا وهم يلقون فيها كميات من البخور، ويضع الكاهن كمامة على فمه لئلا يدنس النار، ولا يجوز أن يعطس أو يسعل قريبًا من النار المقدسة، وأحيانًا يجمعون النار من أمكنة مختلفة لتكون أكثر طهارة، ويتقدم المؤمنون واحدًا واحدًا إلى عتبة الغرفة حيث النار المقدسة، بعد خلع أحذيتهم وغسل الأجزاء المشكوفة من أجسادهم، ويتلون صلاة بلغة الغاثا القديمة التي لا يعرفون معناها عمومًا، لا هم ولا الكهنة الذين يحفظون في ذاكرتهم كثيرًا من مقاطع الأفيستا، وعلى العتبة يتناول الكاهن من المؤمن تقدمته التي هي قبضة من البخور ومبلغ من المال، ويناوله حفنة رماد صغيرة من الموقد المقدس، يمسح بها جبينه وأجفانه، ثم يعود المؤمن إلى حيث ترك حذاءه فيلبسه ويرجع إلى البيت بشعور من التجدد النفسي".
وهذا فيديو لكهنة يقومون بالقوس المقدسة لتقديس النار:
اكتب في اليوتوب: Conclusion_of_Dae_Mahino_Jashan_2008_06_01
3 -جثث الموتى في العراء وجبة للنسور!