فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1332

وهي ما تُعرف باسم"أبراج الصمت"، حيث لا يدفن الزرادشتيون موتاهم، لأن الجسد نجس فلا يجب أن يختلط مع عناصر الحياة، لذا توضع الجثة في هذه الأبراج حتى تتخلص منها الطيور الجارحة، وحينما تنتهي الطيور الجارحة من وجبتها، يأتي البعض ويأخذون فضلات الجثة ويضعوها في فجوة خاصة بشرط ألا يدفنوها!

وهذه صورة لبرج من أبراج الصمت المخيفة:

اكتب في جوجل للصور"أبراج الصمت".

-طقوس القربان الغريبة:

في كتاب"المعتقدات الدينية لدى الشعوب"، يقول المؤلف متحدثًا عن طقوس القربان:

"طقوس القربان"الهوما HAOMA"، والـ"هوما HAOMA"نبات، لكنه أكثر من ذلك، هو الإله"هوما"على الأرض، وفي طقوس الهوما يُسحق الإله، ومن العصير يُستخرج شراب الخلود، وفي هذه القرابين الخالية من الدماء يكون القربان في آن واحد هو الإله والكاهن والضحية، ويقوم المؤمن بالتهام هذا القربان الإلهي مستبقًا بذلك القربان الذي سيُقام في نهاية العالم ويجعل جميع البشر خالدين."

لم يصل لنا من كتابهم المقدس إلا شذرات!

كتاب الزرادشتيين المقدس الأفيستا (أو الأبستاق) Avesta ، لم يصل لنا منه إلا شذرات.

وفي كتاب"المعتقدات الدينية لدى الشعوب"ما نصه:

"وليس من المرجح أن يكون قد تم تدوينه قبل القرن الخامس الميلادي، وربما يرجع لما قبل الحقبة الزرادشتية، لكن جزءًا من مادة هذا الكتاب يرجع إلى ما قبل هذا التاريخ بزمن طويل، وقد فقدت جميع نسخ الأفيستا بعد غزو الإسكندر لفارس عام 330 قبل الميلاد، وفقدت معها تفاسيره والمؤلفات التي كانت تشتمل على شيء من أجزاءه، ثم بدأ ملوك فارس في القرن الأول الميلادي في تدوين ما بقي من حوافظ الناس من الأفيستا، وأكملوا هذا العمل في القرن الثالث ثم القرن الخامس". اهـ

الوجه الثاني: الرد على الشبهة بوجه عام كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت