فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 1332

جاء في التفسير الميسر:"الذين أعطيناهم التوراة والإنجيل من أحبار اليهود وعلماء النصارى يعرفون أنَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رسول الله بأوصافه المذكورة في كتبهم، مثل معرفتهم بأبنائهم. وإن فريقًا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون صِدْقه، وثبوت أوصافه". اهـ

هناك دليل آخر يقول - سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) } (آل عمران) . فالأنبياء من ذرية واحدة، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - من ذرية إبراهيم و إسماعيل ....

جاء في تفسير المنتخب:"كما اصطفى الله محمدًا لتبليغ رسالته، وجعل اتباعه وسيلة لحب الله ومغفرته ورحمته، كذلك اصطفى آدم وجعله من صفوة العالمين، واصطفى نوحًا بالرسالة، واصطفى إبراهيم وآله إسماعيل وإسحاق والأنبياء من أولادهما، ومنهم موسى - عليهم السلام -، واختار آل عمران واختار منهم عيسى وأمه، فعيسى جعله الله رسولا لبنى إسرائيل، ومريم جعلها أمًا لعيسى من غير أب."

اختارهم ذرية طاهرة، فهم يتوارثون الطهر والفضيلة والخير. والله سميع لأقوال عباده، عليم بأفعالهم وما تُكنّه صدورهم". اهـ"

ثالثًا: إن كتب السنة، والسيرة، والتاريخ هي من تذكر الأنساب والأحساب، وقد جاء فيها أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من نسل إسماعيل ... وهذا أيضًا كاف جدًا ...

دلت مراجع كثيرة على ذلك منها:

1 -دلائل النبوة للبيهقي برقم 88 عن محمد بن إسحاق، قال:"محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت