شهواته الحيوانية، والحقيقة الثانية من العبادة المثلى التي تنبه إليها ضميره هو الوجود الخالد الباقي إلى جنب وجوده الزائل المحدود في حياته الفردية"."
ويقول الأستاذ عبد الرزاق رحيم في كتابه (العبادات في الأديان السماوية) :
"إن تأدية العبادات بصورة عامة، والصلاة خاصة، إنما جاءت من إيمان الإنسان قديمًا بوجود قوة إلهية غيبية تسيطر عليه وعبادة كهذه نجدها في سفر التكوين على شكل عرض القرابين من قبل قايين (قابيل وهابيل) ، (وحدث من بعد أيام أن قايين قدم من أثمار الأرض قربانًا للرب وقدم هابيل أيضًا من أبكار غنمه ومن سمانها، فنظر الرب إلى هابيل وقربانه لكن إلى قايين وقربانه لم ينظر، فاغتاظ قايين جدًا وسقط وجهه) ، وهناك صلوات أخرى يذكرها العهد الجديد من هذا القببيل".
وأريد أن يطلع كاتب المقال وغيره على بعض الكتب التي تهتم بدراسة شرائع الأديان، سيجدوا بالطبع متشابهات بين دين ودين، ولكن حينما يبحثون عن هذا الدين ويحاولون مقارنته بهذا الدين لن يكون هناك تشابه على الإطلاق.
وهذا كتاب من الكتب التي تهتم بدراسة شرائع الأديان:
-الصيام من البداية حتى الإسلام، تأليف: علي الخطيب.
للقراءة: h t t p: / / i a 3 1 1 2 2 7 . u s . a r c h i v e . o r g/3/items/rsmrsm/sbi.pdf (الرجاء إزالة الفراغات بين الأحرف والرموز والأرقام في الرابط) .
الجزء الثاني: القيامة والصراط والثواب والعقاب وكتاب الإنسان
لن أتكلم في هذه النقطة لأنها لا تحتاج إلى رد، فكل هذا موجود في أغلب الديانات! وموجود في المسيحية!
لكن هناك بعض الدعاوي التي أريد لها توثيق، وأنا متأكد من أنها منقولة من كتاب أبكار السقاف رحمها الله لذا فلن أرد على تلك النقطة حتى يوثق الكاتب المعلومات ويحدد موضع التشابه ..