المسألة الثامنة: المهدي المنتظر.
تلخيص الادعاء: قال زرادشت بأن هناك من سيظهر في آخر الزمان وسيعدل وينصر الحق، ويقول: إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - اقتبس هذه الفكرة وقال بأمر المهدي المنتظر!
يعني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم بكل حذافير الديانة الزرادشتية، وكان يعرف أن زرادشت قال بأنه هناك شخص سيأتي في آخر الزمان، فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - تقليده؟! هذا والله كلام لا يقبله عقل.
وللعلم فينتظر الهندوس عودة"كريشنا"، وينتظر اليهود"نبي من أنبياء بني إسرائيل"، وكذلك ينتظر النصارى عودة"المسيح"، وكذلك البوذيون ينتظرون عودة"بوذا".
والعديد من الديانات الأخرى تنتظر مخلصًا في آخر الزمان، فهل هذا يعني التقليد وهل هذه تهمة توجه إلى الإسلام؟
هذا شيء والشيء الآخر أن ظهور"أشيزريكا"مرهون بشيء، وهو انتصار الإله أهورا مزدا على أهرمان الشرير! فحينما ينتصر الإله ولا توجد هناك قوى شر ولا يستطيع أهرمان أن يبث الشر، سيرسل الإله"أشيزريكا"لأن الأرض أصبحت أمان ولا توجد قوى شر!
فبالله عليكم هل هذا كلام؟ أين هو التعظيم لله - عز وجل- السرمدي خالق كل شيء ومُكوِّن كل مُكوَّن الصمد الذي لم يلد ولم يولد والذي ليس له كفؤ أو نظير؟!
المسألة التاسعة: تحريف الإنجيل.
تلخيص الادعاء: يقول الكاتب بأن ماني قال إن الإنجيل مُحرَّف فاقتبس محمد - صلى الله عليه وسلم - هذه الفكرة من ماني وقال بتحريف الإنجيل!