فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 1332

ثالثًا: إن هذه الآية الكريمة تدل على صدقِ نبوةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وعلى أمانتِه - صلى الله عليه وسلم - ... وذلك لأنه - صلى الله عليه وسلم - ليس مؤلفًا للقرآن كما يزعمون فلو كان - صلى الله عليه وسلم - صاحب القرآن ومؤلفه ما عاتب نفسه، ولأظهر نفسه في أحسن مظهر ... فهذا يدل على خيبة أمل المعترضين من جانبٍ غاب عنهم ....

رابعًا: إن الكتابَ المقدس ذكر أن الربَّ أحل الحرامَ .... وذلك في عدة مواضع منها:

1 -الربَّ أحل الحرامَ (الشر) ، وراجعه عبدُه ونبيُّه موسى - عليه السلام - قائلًا له:"اِرْجِعْ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِكَ، وَانْدَمْ عَلَى الشَّرِّ بِشَعْبِكَ"! وذلك بحسب ما جاء في سفر حزقيال إصحاح 32 عدد 11: 12 11 فَتَضَرَّعَ مُوسَى أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِهِ، وَقَالَ: «لِمَاذَا يَا رَبُّ يَحْمَى غَضَبُكَ عَلَى شَعْبِكَ الَّذِي أَخْرَجْتَهُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ وَيَدٍ شَدِيدَةٍ؟ 12 لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ الْمِصْرِيُّونَ قَائِلِينَ: أَخْرَجَهُمْ بِخُبْثٍ لِيَقْتُلَهُمْ فِي الْجِبَالِ، وَيُفْنِيَهُمْ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ؟ اِرْجِعْ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِكَ، وَانْدَمْ عَلَى الشَّرِّ بِشَعْبِكَ. لا تعليق!

2 -الربَّ أحل الحرامَ حيث إنه سلم أهلَ بيتِ نبيِه داودَ - عليه السلام - ليُزنى بهم أمامه عقابًا له وذلك في سفر صموئيل الثاني إصحاح 12 عدد 10 وَالآنَ لاَ يُفَارِقُ السَّيْفُ بَيْتَكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ احْتَقَرْتَنِي وَأَخَذْتَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ لَكَ امْرَأَةً. 11 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هذِهِ الشَّمْسِ. 12 لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِالسِّرِّ وَأَنَا أَفْعَلُ هذَا الأَمْرَ قُدَّامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَقُدَّامَ الشَّمْسِ». لا تعليق!

3 -الرب أباح الحرام لبني إسرائيل في موضعين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت