9 -ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر عن حالِ ابنِه إبراهيمَ في الجنةِ، وذلك في صحيح البخاري برقم 1293 عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ سَمِعَ الْبَرَاءَ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ - عليه السلام - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ".
9 -ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر عن حالِ حارثةَ - رضي الله عنه - في الجنةِ، وذلك في صحيح البخاري برقم 2598 عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بِنْتَ الْبَرَاءِ وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِي الْبُكَاءِ قَالَ:"يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى".
ثبت أنه أخبر عن حالِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ في الجنةِ، وذلك في صحيح البخاري برقم 5388 عَنْ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثَوْبُ حَرِيرٍ فَجَعَلْنَا نَلْمُسُهُ وَنَتَعَجَّبُ مِنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ: - صلى الله عليه وسلم -"أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا"؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ:"مَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا".
ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر عن رجلٍ قُتِلَ يومَ أحدٍ بأنه في الجنةِ، وذلك في صحيح البخاري برقم 3740 عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ أُحُدٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ:"فِي الْجَنَّةِ". فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
وبالتالي: فإن ما سبق يوضح لنا أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في الجنة، وأنه أخبر عن أناسٍ بعينهم بأنهم من أهلِ الجنة، وعليه تبطلُ شبهتهم التي تقول: إذا كان رسولُ الإسلامِ لا يضمن دخول الجنة فكيف الحال بكم أنتم أيها المسلمون ...