عن الإِيمان. وجواب الشرط بما عطف عليه ألستم ظالمين؟ دل عليه {إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين} .اهـ
2 -النجاشي ملك الحبشة، وذلك لما علم من خبرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - .... وشهد له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالإيمانِ حتى آخر حياته فصلى عليه - صلى الله عليه وسلم -؛ ثبت ذلك في صحيحِ البخاري كِتَاب (الْمَنَاقِبِ) بَاب (مَوْتُ النَّجَاشِيِّ) برقم 3588 عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ مَاتَ النَّجَاشِيُّ:"مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ".
3 -إسلام وفد القساوسة الذين أرسلهم النجاشي إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ونزلت بشأنهم آيات تثبت إيمانهم؛
قال {: - سبحانه وتعالى - وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} (المائدة 83) .
جاء في التفسيرِ الميسر: ومما يدل على قرب مودتهم للمسلمين أن فريقًا منهم (وهم وفد الحبشة لما سمعوا القرآن) فاضت أعينهم من الدمعِ فأيقنوا أنه حقٌّ منزل من عند اللهِ تعالى, وصدَّقوا بالله واتبعوا رسوله, وتضرعوا إلى اللهِ أن يكرمهم بشرفِ الشهادةِ مع أمَّةِ محمد - صلى الله عليه وسلم - على الأمم يوم القيامة. اهـ
4 -إسلام عدي بن حاتم الطائي الذي كان نصرانيًا عالمًا؛ الخبر بتمامِه جاء في الآتي:
1 -سننِ الترمذي كِتَاب (تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -) بَاب (وَمِنْ سُورَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ) برقم 2878 عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ الْقَوْمُ: هَذَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَجِئْتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ وَلَا كِتَابٍ فَلَمَّا دُفِعْتُ إِلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِي وَقَدْ