خامسًا: إن الأناجيلَ نسبت إلى يسوعَ المسيحِ أنه احتقر المرأة َالكنعانية َ؛ أخبرها بأنها من الكلاب، وذلك لما جاءت راجيةً شفاءَ ابنتِها منه
جاء ذلك في إنجيل متى إصحاح 15 عدد 21 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. 22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا» . 23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!» 24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ» . 25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!» 26 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب» . 27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!» . 28 حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ» . فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.
قلتُ: إن الملاحظ من النصوصِ أن كلَّ من ليس يهوديًا فهو من الكلابِ بحسب ما نُسب إلى يسوع المسيح ....
والملاحظ أيضًا: أن (يسوع) لم يشف ابنة المرأة الكنعانية إلا حينما اعترفت له أنها من الكلابِ، وذلك لما قالت: 27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا» !
وأتساءل:
1 -هل هذه هي المحبة من إلهِ المحبة التي يؤمن بها المعترضون؟!
2 -هل هذا هو احترام الضعفاء كالإنصاتِ لهم، وتلبيةِ مطالبهم .... ؟!