1 -صحيح مسلم كِتَاب (الْجَنَائِزِ) بَاب (الصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ) برقم 1588 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَوْ شَابًّا فَفَقَدَهَا - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَ عَنْهَا أَوْ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ قَالَ أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي؟ قَالَ: - فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا - أَوْ أَمْرَهُ فَقَالَ: دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ فَدَلُّوهُ فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ:"إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ".
2 -صحيح مسلم برقم 4275 عن انسٍ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ قَالَ: فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ:"يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ".
3 -فقه السيرة للشيخ الألباني (صحيح) : عن عدي بن حاتم قال: بينا أنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل فقال: يا عدي هل رأيت الحيرة. قلت: لم أرها وقد أنبئت عنها قال: (فإن طالت بك الحياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله) - قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيء الذين قد سعروا في البلاد (ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى) . قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: (كسرى بن هرمز) .
قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز. .).
نلاحظ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع للفقراء ...
4 -صحيح سنن أبي داود برقم 4774 عن أنس قال: خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين بالمدينة وأنا غلام ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه ما قال لي فيها أف قط وما قال لي لم فعلت هذا أو ألا فعلت هذا.
تحقيق الألباني: صحيح، انظر ما قبله (4773)