1 -وصفه كاتبُ إنجيل يوحنا بأنه كذب على إخوتِه .... وذلك لما طلبوا منه الصعود للعيد فقال:"إني لست بصاعد ثم صعد بعدها في الخفاء"! نجد ذلك في إنجيل يوحنا إصحاح 7 عدد 9"صعدوا أَنْتُمْ إِلَى هذَا الْعِيدِ. أَنَا لَسْتُ أَصْعَدُ بَعْدُ إِلَى هذَا الْعِيدِ، لأَنَّ وَقْتِي لَمْ يُكْمَلْ بَعْدُ». 9 قَالَ لَهُمْ هذَا وَمَكَثَ فِي الْجَلِيلِ. 10 وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا، حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضًا إِلَى الْعِيدِ، لاَ ظَاهِرًا بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفَاءِ".
2 -وصفه كاتبُ إنجيل يوحنا بأنه سب الأنبياءَ جميعًا ... يقول عنهم:"سُرَّاقٌ و لصوص".!
نجد ذلك في إنجيل يوحنا إصحاح 10 عدد 7"فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ الْخِرَافِ. 8 جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ، وَلكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ".
3 -وصفه كاتبُ إنجيل لوقا بأنه سب الفريسيين قائلًا لهم:"يَا أَغْبِيَاءُ"، وذلك في الإصحاحِ 11 عدد 40"يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟ 41 بَلْ أَعْطُوا مَا عِنْدَكُمْ صَدَقَةً، فَهُوَذَا كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ نَقِيًّا لَكُمْ".
4 -وصفته الأناجيلُ بأنه سب المؤمنين من اليهود - الحواريين -كما يلي:
1 -قال لبطرس كبير الحواريين:"يا شيطان". (متى 16/ 23) .
2 -سب آخرين منهم بقوله:"أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمانِ"(لوقا 24/ 25 (.
ونبرأ إلى اللهِ - سبحانه وتعالى - مما وصف به المسيح - عليه السلام - من مثلِ هذه الأوصاف ...