فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 1332

فنحن نستغفرُ اللهَ بعد الصلاةِ؛ لأنه قد يقع منا قلة خشوع في الصلاةِ فنستغفر اللهَ على ذلك ... دليل ذلك جاء في سنن أبي داود برقم 1297 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

ضعفه الألباني في سننِ أبي داود برقم 1518.

والحديث معناه قريب من قولِه - سبحانه وتعالى - عن نوحٍ: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10} يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا {11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا {12} (نوح) .

إذًا: الاستغفار يكون سببًا في اتساعِ الرزقِ، والمددِ من اللهِ، ورفعِ الهم ... ولا يشترط أن يكون من معصية كما أسلفتُ- بفضل الله تعالى-.

ثم إن الله تعالى لم يحرم الأنبياءَ من عبادةِ الاستغفار؛ لأنه تعالى يحبُها ....

رابعًا: إن الكتابَ المقدس ذكر أنبياءَ اللهِ بأوصافٍ غيرِ لائقةٍ ... فمن المفترضِ أنهم أسوةُ للبشرِ نجدهم يزنون زنا المحارم، ويسكرون، ويرقصون عراة، ويكذبون حتى أن المسيحَ - عليه السلام - ما سلم من تلك الأخطاءِ الكثيرةِ التي نُسِبت إليه، وذلك بحسب ما كتبه كتبةُ الأناجيل الذين جعلوه مذنبًا ....

فعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر الآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت