1 -قوله - سبحانه وتعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) } (الرحمن) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} (الأنبياء 34) .
ومن خلالِ النظرِ إلى الكتابِ المقدسِ نجد أن من الأنبياءِ من حُرِّق، و قتُل، ومُزقَ كل ممزقٍ، مثل زكريا، ويوحنا المعمدان (يحيى - عليه السلام -) الذي يقول عنه يسوع المسيحُ في إنجيلِ لوقا إصحاح 7 عدد 28"لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ نَبِيٌّ أَعْظَمَ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ".
فيوحنا قُتل، وقُطع رأسُه، ووضع بين يدي داعرة تُدعى سالومى، وهذا بنصوص الكتابِ المقدسِ .... فهل يعنى هذا أنه ليس نبيًّا مكرمًا؛ لأن جسده شُرد ومُثل به ... ؟!
والأعجبُ من ذلك أن معتقد المعترضين هو أن الإلهَ نفسه قد ضُرب، وسُفك دمُه، وصُلب ومات؛ بل وظلت يداه مثقوبتان مشوهتان بعد قيامته المزعومة في حين أن كتابهم المقدس يزعُم وينسب لإنسان أنه لم يذق الموت (أخنوخ النبي) ، وذلك في سفر التكوين إصحاح 5 عدد 24"وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ".
وينسب ذلك أيضًا إلى إيليا النبيِّ، وذلك في سفر الملوك الثاني إصحاح 2 عدد 11 وَفِيمَا هُمَا يَسِيرَانِ وَيَتَكَلَّمَانِ إِذَا مَرْكَبَةٌ مِنْ نَارٍ وَخَيْلٌ مِنْ نَارٍ فَصَلَتْ بَيْنَهُمَا، فَصَعِدَ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ.
ألم فكان الأولى للإله يسوع يصعد إلى السماء في مركبة من نار وخيل من نار، بدلًا من أن يُمثل بجسده يُضرب ويُهان ... ؟!