فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1332

أولًا:- تغسيل جسده - صلى الله عليه وسلم: ثبت في سنن أبي داود برقم 2733 عن عَائِشَةَ قالت: لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَدْرِي أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ ثِيَابِهِ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا أَمْ نَغْسِلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّوْمَ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَذَقْنُهُ فِي صَدْرِهِ ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ لَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ أَنْ اغْسِلُوا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ فَقَامُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَغَسَلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ يَصُبُّونَ الْمَاءَ فَوْقَ الْقَمِيصِ وَيُدَلِّكُونَهُ بِالْقَمِيصِ دُونَ أَيْدِيهِمْ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ:"لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ". تحقيق الألباني: حسن الأحكام (49) .

ثانيًا: حالةُ جسدِه: - صلى الله عليه وسلم - ثبت عند الحاكمِ في المستدركِ برقم 4370 عن عليٍّ - رضي الله عنه - قال:"غسلتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فجعلتُ أنظر ما يكون من الميتِ فلم أر شيئًا، وكان طيبًا حيًا وميتًا - صلى الله عليه وسلم -". «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» .

تحقيق الألباني: صحيح، تلخيص أحكام الجنائز (ج 1 /ص 30) .

فهذا هو النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يدفن ثلاثةَ أيامٍ ثم لما حانت ساعة تغسيله، أنزل اللهُ النعاسَ على صحابته، و سمعوا صوتًا يأمرهم أن يغسلوا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في ثيابِه دون أن يكشفوا عنه إكرامًا وتوقيرًا له - صلى الله عليه وسلم -، ثم يتولى عليُّ بنُ أبى طالب تغسيل جسده - صلى الله عليه وسلم -؛ فلا يجد منه ما يجد من الميت؛ بل يجد كل طيبٍ من أطيبِ الطيبين - صلى الله عليه وسلم - ...

سادسًا: إن المسلمين يعتقدون أن اللهَ - سبحانه وتعالى - لم يُقدّر لأحدٍ الخلد، فقد قضت مشيئتُه الموتَ على كل مخلوقاتِه بما فيهم الأنبياء، والملائكة المقربين إلا وجهه الكريم ... أدلة ذلك ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت