فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 1332

1 -الحديثِ الذي سبق معنا:"ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ".

نلاحظ:"فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ"ولم يقل:"فِئَتَيْنِ من الكافرين".

2 -القرآن الكريم شهد لهم - رضي الله عنهم - بالإيمان رُغم الاقتتالِ الذي وقع بينهم

قال - سبحانه وتعالى: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (الحجرات 9) .

نلاحظ قولَه - سبحانه وتعالى:"وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا"شهد اللهُ لهم بالإيمانِ ....

2 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ"ذكره البخاريُّ - رحمه اللهُ- في بَابِ {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} فَسَمَّاهُمْ الْمُؤْمِنِينَ.

وعليه: تسقط شبهتهم التي تقول: قد حدث اقتتالٌ عظيمٌ في معركتي الجمل وصفين بين عليٍّ ومعاويةَ فمن فيهما في النارِ، أو من فيهما الكافر .... ؟!

ثالثًا: إن اقتتالَ أصحابِه - رضي الله عنهم - من بعده لم يكن من أجلِ دنيا يصيبونها، مثل: خلافةٍ، أو عرقيةٍ، أو قبليةٍ، أو حميةٍ .... ولكن كان اقتتالهم اجتهادًا، وبحثًا عن الحقِ؛ لأخذ الثأر من دمِ قتلة عثمان - رضي الله عنه - خليفة المسلمين الذي قتله اليهودُ والمنافقون، وبالتالي فهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت