فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1332

2 -كان - صلى الله عليه وسلم - يحث أصحابَه - رضي الله عنهم - على الزهد ... وذلك في صحيح البخاري برقم 1372 عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - رضي الله عنه - يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَالَ:"إِنِّي مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا".

4 -قرن - صلى الله عليه وسلم - في التحذير بين فتنة الدنيا وفتنة النساء ... وذلك صحيحِ مسلم برقم 4925 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ".

ثالثًا: إن ادعاءهم الواضح من شبهتِهم التي تقول عنه - صلى الله عليه وسلم - بأنه كان صاحب مطامع دنيوية، لم يكن يظهرها في بداية دعوته في مكة، ولكنه بعد هجرته إلى المدينة بدأ يعمل على جمع الأموال والغنائم من خلال الحروب التي خاضها هو وأصحابه، ابتغاء تحصيل مكاسب مادية وفوائد معنوية! ادعاءٌ باطلٌ كاذبٌ؛ الصحيح عكس ما ادعوا؛ لأن أهل مكة عرضوا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - المال والملك والجاه من أجل أن يتخلى عن دعوته؛ فرفض ذلك كله، وفضل أن يبقى على شظف العيش مع الاستمرار في دعوته، فلو كان من الراغبين في الدنيا لما رفضها وقد أتته من غير عناء ... يدلل على ذلك ما جاء في الآتي:

1 -كتبِ السيرِة - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا عماه لو وضعوا الشمسَ في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته". فقه السيرة للألباني (ضعيف) برقم 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت