فيها كثيرًا. ومن اجتهد في نصرة دين الله، فإن الله ناصره على عدوه. إن الله لَقوي لا يغالَب، عزيز لا يرام، قد قهر الخلائق وأخذ بنواصيهم. اهـ
الثانية: قوله - سبحانه وتعالى - {:وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى لْعَالَمِينَ} (البقرة 251) .
جاء في التفسير الميسر: ولولا أن يدفع الله ببعض الناس - وهم أهل الطاعة له والإيمان به- بعضًا, وهم أهل المعصية لله والشرك به, لفسدت الأرض بغلبة الكفر, وتمكُّن الطغيان , وأهل المعاصي , ولكن الله ذو فضل على المخلوقين جميعًا. اهـ
وبالتالي: فسنة الدفع تحمى الكون والناس من إفساد المتجبرين وظلم الظالمين؛ تحمي القيم النبيلة، وتحمى العدل والحق، وتمكن لكل ما فيه كل خير، وتدفع عنهم كل ما فيه شر حتى تنعم البشرية بالأمن والاستقرار ...
ثانيًا: إن استشهادهم على قولهم: قاتل في مكة واستشهادهم بقولِه - سبحانه وتعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} (العنكبوت 67) .
لا يخدم مصالحهم قط لآتي:
1 -جاء في التفسير الميسر: أولم يشاهد كفار"مكة"أن الله جعل"مكة"لهم حَرَمًا آمنًا يأمن فيه أهله على أنفسهم وأموالهم , والناسُ مِن حولهم خارج الحر , يُتَخَطَّفون غير آمنين؟ أف بالشرك يؤمنون , وبنعمة اللهِ التي خصَّهم بها يكفرون , فلا يعبدونه وحده دون سواه؟. اهـ