فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 1332

3 -قال - صلى الله عليه وسلم - عن مكةَ في صحيح البخاري برقم 2951 َقَالَ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ:"إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ الْقِتَالُ فِيهِ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَمْ يَحِلَّ لِي إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

قلتُ: إن ما غاب على المعترضين يتضح من وجهين:

الأول: أننا نعتقد بحرمة مكة، وبحرمة الدماء في هذه الأرض المقدسة؛ لكن نعتقد أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله - سبحانه وتعالى - من حرمتها ... يدلل على ذلك ما يلي:

1 -السلسة الصحيحة برقم 3420 قال - صلى الله عليه وسلم:"مرحبًا بك من بيتٍ ما أعظمك وأعظم حرمتك وللمؤمن أعظم حرمة عند اللهِ منك إن الله حرم منك واحدة وحرم من المؤمن ثلاثا: دمه وماله وأن يظن به ظن السوء".

2 -المعجم الأوسط للطبراني برقم 5880 عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى الكعبة، فقال:"لقد شرفك اللهُ، وكرمك، وعظمك، والمؤمن أعظم حرمة منك". صحيح غاية المرام للألباني حسن برقم 435.

3 -صحيح غاية المرام للألباني برقم 439 قال - صلى الله عليه وسلم:"لزوالُ الدنيا أهونُ على اللهِ من قتلِ رجلٍ مسلمٍ". ... أخرجه النسائي والترمذي.

نلاحظ من خلالِ الجمعِ بين الرواياتِ: أن الكعبةَ لها حرمة عند اللهِ - سبحانه وتعالى -؛ ولكن حرمة دم المسلم أعظم عند اللهِ - سبحانه وتعالى - منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت