فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 1332

جاء ذلك أيضًا في الآتي:

1 -مسند الإمامِ أحمدَ برقم 594 عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قُلْتُ:"يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا بَعَثْتَنِي أَكُونُ كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ أَمْ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ"؟ قَالَ:"الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ".

1 -مسند البزار برقم 634 عن علي قال: كثر على مارية أم إبراهيم في قبطي ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (خذ هذا السيف فانطلق فإن وجدته عندها فاقتله قال: قلت: يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال:"بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب"فأقبلت متوشح السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف فلما رآني أقبلت نحوه تخوف أنني أريده فأتى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه ثم شغر برجله فإذا به أجب أمسح ما له قليل ولا كثير فغمدت السيف ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخبرته فقال:"الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت".

وعليه: تُنسف شبهتهم نسفًا، وذلك من خلالِ الجمعِ بين رواياتِ الحديثِ - بفضلِ اللهِ - سبحانه وتعالى -.

ثانيًا: إن هناك سؤالًا يطرح نفسه هو: هل لو قتل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رجلًا بريئًا - وحاشاه ذلك - هل هذا يقدح في نبوته بحسب حالِ بعضِ الأنبياءِ في الكتابِ المقدس ... ؟

الجواب: لا يقدح ذلك في نبوتِه قط؛ لأن الكتابَ المقدس نسب لبعضِ أنبياءِ اللهِ - سبحانه وتعالى - الآتي:

1 -داودُ قتل رجلًا بريئًا (أُورِيَّا) بعد أن زنا بزوجته .... وذلك في سفر صموئيل الثاني إصحاح 11 عدد 1 وَكَانَ عِنْدَ تَمَامِ السَّنَةِ، فِي وَقْتِ خُرُوجِ الْمُلُوكِ، أَنَّ دَاوُدَ أَرْسَلَ يُوآبَ وَعَبِيدَهُ مَعَهُ وَجَمِيعَ إِسْرَائِيلَ، فَأَخْرَبُوا بَنِي عَمُّونَ وَحَاصَرُوا رِبَّةَ. وَأَمَّا دَاوُدُ فَأَقَامَ فِي أُورُشَلِيمَ. 2 وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا. 3 فَأَرْسَلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت