فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 1332

5 -تحفة الأحوذي في شرح الترمذي (ج 1/ 84 ص) : (إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَعْيُنَهُمْ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ) :

تَقَدَّمَ مَعْنَى السَّمَلِ أَيْ: فَعَلَ - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْقِصَاصِ، قَالَ الْعَيْنِيُّ فِي عُمْدَةِ الْقَارِي: السُّؤَالُ الثَّانِي مَا وَجْهُ تَعْذِيبِهِمْ بِالنَّارِ؟ الْجَوَابُ: أَنَّهُ كَانَ قَبْلَ نُزُولِ الْحُدُودِ وَآيَةِ الْمُحَارَبَةِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُثْلَةِ فَهُوَ مَنْسُوخٌ، وَقِيلَ لَيْسَ بِمَنْسُوخٍ وَإِنَّمَا فَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قِصَاصًا لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا بِالرُّعَاةِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ اِنْتَهَى.

6 -عون المعبود لشرح سنن أبي داود (ج 9/ ص 398) : تَعْلِيقُ الْحَافِظِ ابْنِ الْقَيِّمِ: قَالَ الشَّيْخ شَمْس الدِّين بْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه: قَدْ ذَكَرَ مُسْلِم فِي صَحِيحه عَنْ أَنَس قَالَ:"إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَعْيُنَ أُولَئِكَ، لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُن الرِّعَاء".

وَذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق: أَنَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا قَدْ مَثَّلُوا بِالرَّاعِي، فَقَطَعُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَغَرَزُوا الشَّوْك فِي عَيْنَيْهِ، فَأُدْخِل الْمَدِينَة مَيِّتًا عَلَى هَذِهِ الصِّفَة.

اهـ يراجع حاشية ابن القيم (ج 12 / ص 18) .

وَتَرْجَمَة الْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه تَدُلّ عَلَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ سَاقَهُ فِي بَاب"إِذَا حَرَّقَ الْمُسْلِم، هَلْ يُحَرَّق؟"فَذَكَرَهُ

وَذَكَرَ الْبُخَارِيّ أَيْضًا أَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ أَهْل الصُّفَّة، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَحْسِمهُمْ حَتَّى مَاتُوا. اهـ

7 -صحيح البخاري برقم 6307: قَالَ أَبُو قِلَابَةَ:"هَؤُلَاءِ قَوْمٌ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ".

رابعًا: إن الكتابَ المقدس ذكر لنا أن نبيَّ اللهِ داود قطع أيدي وأرجل، ونشر بالمناشير .... وذلك في الآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت