1 -قوله - سبحانه وتعالى: {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيد ِ} (آل عمران) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40) } (النساء) .
3 -قوله - سبحانه وتعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} (فصلت 46) .
4 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} (هود 101) .
5 -قوله - سبحانه وتعالى - لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (الكهف 49) .
وعليه فإذا كان اللهُ - سبحانه وتعالى - ليس بظلامٍ للعبيد؛ فهذا يدل على عدلهِ - سبحانه وتعالى - مع كلِّ خلقه، ولا يظلم أحدًا آمن أو كفر بربِّه ....
وأما الحديث الذي معنا قد يكون في ظاهره إهانة لهم؛ لأن من العذاب الأليم أن تُطرح عليهم ذنوبُ غيرهم، والظاهر أن هذه الذنوب لا تؤثر فيهم؛ لأنهم أصلًا في النار، وهذا من فضلِ اللهِ على المؤمنين حيث يشفى صدورهم، ويظهر نِعَمَهُ عليهم .... فيكون ذلك من باب تحقيرهم وإذلالهم، وزيادة الحسرة عليهم ليس إلا
قلتُ: بالمثال يتضح المقال: هناك طالبٌ يمتحن في مادةٍ معينة؛ في ورقة الامتحان خمسة أسئلة يختار منها ثلاثة ليجيب عليها، أجاب الطالب عن الثلاثِة أسئلة، وأجاب على سؤالٍ من الأسئلة الاختيارية، وكانت النتيجة أنه رسب في الأسئلة الثلاثة بعد تصحيحها، وإذا بالمصحح يصحح السؤال الإضافي (الاختياري) الذي أختاره الطالب فيجده راسبًا فيه، فإذا به يضيف نتيجته للطالب الراسب؛ هو أصلًا راسب فأضاف إليه نتيجة السؤال الاختياري فما نجح أيضًا.