وعليه: فمن خلال تتبع آيات القرآن الكريم، وأحاديث النبي محمد العظيم، وتاريخ الصحابة والتابعين، تبين أنّ المرتد الذي يُقتل هو المحارب لله ولرسوله وكامل الدين، وهو مفسد في الأرض لعين .... يقام عليه من حد الحرابة عقوبة القتل، وتسمى أيضًا بعقوبة حد الردة؛ فجاء الخيانة الموت ... وأما من كفر فعليه كفره ولا يضره شيئًا والمسلمين .... وأنّ الله لغني عنه وعن العالمين، ويستبدل غيره بآخرين، وأما جزاءه فهو يوم الدين يُدان ....
ثالثًا: إن حدة الردة (القتل) ليس قاصرًا على دين الإسلام وحده بتصورهم هم ... بل جاء الأمر بتنفيذه في الكتاب المقدس؛ فبأمر من الرب يقتل المرتد قتلًا وبلا استتابة رجمًا بالحجارة، أو ذبحًا بسيف سجان ...
اكتفي بما جاء في الآتي:
أولًا: العهد الجديد:
1 -إنجيل لوقا أصحاح 19 عدد 27 أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».
2 -الرسالة إلى العبرانيين أصحاح 10 عدد 28 مَنْ خَالَفَ نَامُوسَ مُوسَى فَعَلَى شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَمُوتُ بِدُونِ رَأْفَةٍ.
ثانيًا: العهد القديم: