فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1332

2 -سفر التثنية إصحاح 24 عدد 7 «إِذَا وُجِدَ رَجُلٌ قَدْ سَرَقَ نَفْسًا مِنْ إِخْوَتِهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَاسْتَرَقَّهُ وَبَاعَهُ، يَمُوتُ ذلِكَ السَّارِقُ، فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ.

3 -سفر زكريا إصحاح 5 عدد 3 فَقَالَ لِي: «هذِهِ هِيَ اللَّعْنَةُ الْخَارِجَةُ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ. لأَنَّ كُلَّ سَارِق يُبَادُ مِنْ هُنَا بِحَسَبِهَا، وَكُلَّ حَالِفٍ يُبَادُ مِنْ هُنَاكَ بِحَسَبِهَا. 4 إِنِّي أُخْرِجُهَا، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ، فَتَدْخُلُ بَيْتَ السَّارِقِ وَبَيْتَ الْحَالِفِ بِاسْمِي زُورًا، وَتَبِيتُ فِي وَسَطِ بَيْتِهِ وَتُفْنِيهِ مَعَ خَشَبِهِ وَحِجَارَتِهِ» .

قلتُ: إن الواضح من خلال ما سبق أن حد السرقة في الكتاب المقدس هو (القتل) ، وليس قطع اليد فهو لا يمنح للإنسان فرصة للتوبة والحياة

وأقول للمعترضين كما قالوا في شبهتهم: أليست هذه وحشية ... ؟!

وأتساءل: أليست هذه النصوص أمر من اللهِ لموسى - عليه السلام - ولغيرِه من الأنبياء فلماذا لا يطبقونها؟

وأين النصُ الذي منعهم عن تطبيق هذا الحد؟

أم هل هذا من النسخِ عندهم؟ فإذا كان كذلك فأين هو الدليل الناسخ؟

ثم إن إنجيل متى نسب إلى يسوع المسيح أنه قال في الإصحاح 18 عدد 8 فَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ أَوْ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْرَجَ أَوْ أَقْطَعَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي النَّارِ الأَبَدِيَّةِ وَلَكَ يَدَانِ أَوْ رِجْلاَنِ. 9 وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمِ النَّارِ وَلَكَ عَيْنَانِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت