فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1332

10 -أعطاه الله - سبحانه وتعالى - معجزةً خالدةً لم تؤت لغيره - صلى الله عليه وسلم - وهي القرآن الكريم فكلُّ نبيِّ يموت تموت معه هذه المعجزة إلا معجزة محمد - صلى الله عليه وسلم - الكبرى وهي القرآن الكريم المعجز في لفظه ومعناه ... تدلل على ذلك أدلة منها:

1 -قوله {: - سبحانه وتعالى - قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) } (الإسراء) .

2 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9 ) ) } الحجر).

3 -أعطاه اللهُ - سبحانه وتعالى - والوسيلةَ، والشفاعةَ، والمقامَ المحمود - صلى الله عليه وسلم - ...

الوسيلة: منزله في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله هو النبي - صلى الله عليه وسلم -، والمنزلة الزائدة على سائر الخلق، والشفاعة لغيره ... تدلل على ذلك أدلة منها:

1 -صحيح مسلم برقم 577 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ".

2 -قوله {: - سبحانه وتعالى - وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79) } (الإسراء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت