1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأنعام 108) .
3 -سنن الترمذي، وصححه الألباني قال ?:"لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ بِاللَّعَّانِ وَلاَ الْفَاحِشِ وَلاَ الْبَذِيءِ".
4 -مسند أحمدَ برقم 6526 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:"لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ? فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ: مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا".
4 -سنن أبي داودَ برقم 3562 أن النبيَّ? نصح لرجلٍ قائلًا له:"لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا". قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً. قَالَ:"وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْه ِ".
5 -صحيح الجامع برقم: 1176 قال ?:"أقربكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أحسنكم خلقا". قال الألباني: (حسن) .
6 -الحاكم في المستدرك برقم 29 عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ - رضي الله عنه - عن النبيِّ ? قال:"ليس المؤمنُ بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذيء".
قال الشيخُ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 5381 في صحيح الجامع.
ثانيًا: إن الهجاء ليس هو السب الفاحش البذيء، وإنما هو ضد المدح بمعنى ذكر تعدد المعايب للشخص المهجو ... دليل ذلك ما يلي: