فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1332

1 -عمدة القارئ شرح صحيح البخاري: قوله ?:"أهجهم"أمر من الهجو وهو خلاف المدح يقال هجوته هجوا وهجاء وتهجاء قوله أوهاجهم شك من الراوي وهو أمر من المهاجاة من باب المفاعلة الدال على الاشتراك في الهجو والضمير المنصوب فيه يرجع إلى المشركين بدلالة القرينة والواو في جبريل للحال وقد مر الكلام فيه هناك. اهـ

2 -فيض القدير: قال الزمخشري: لما كانت أكثر الأعمال تباشر بالأيدي غلبت فقيل في كل عمل هذا مما عملت أيديهم وإن كان عملا كان يمكن فيه المباشرة باليد وقدم اللسان لأن إيذاءه أكثر وأسهل ولأنه أشد نكاية، قال المصطفى ?لحسان - رضي الله عنه: أهج المشركين فإنه أشد عليهم من رشق النبل قال الشاعر: جراحات السنان لها التئام * * * ولا يلتام ما جرح اللسان. اهـ

2 - (مجموع الفتاوى 28/ 219) لشيخ الإسلام ابن تيمية قال: في البخاري عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - سمعت رسول الله ? يقول لحسان يوم قريظة:"اهجهم أو هاجهم وجبريل معك" (البخاري 4123) ومعنى (اهجهم) فعل أمر من هجا يهجو هجوا وهو الذم ومعنى (هاجهم) : من المهاجاة أي: جازهم بهجوهم. اهـ

ثالثًا: إن طلب الهجاء من النبي ? لحسان - رضي الله عنه - لم يكن ابتدءًا، وإنما هو ناتجٌ عما وقع من الأذى ...

وهذا من باب الجزاء من جنس العمل، وقوله - سبحانه وتعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) } (النحل) .

دليل ما سبق هو ما جاء في الآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت