1 -مسند أبي يعلى الموصلي) 285/ 2): عن عمار قال: هجانا المشركون، فقال لنا رسول الله ?:"اهجوهم كما هجوكم".
3 -فتح الباري لابن حجر: وَفِي الْحَدِيث جَوَاز سَبِّ الْمُشْرِك جَوَابًا عَنْ سَبِّهِ لِلْمُسْلِمِينَ، وَلَا يُعَارِض ذَلِكَ مُطْلَق النَّهْي عَنْ سَبِّ الْمُشْرِكِينَ لِئَلَّا يَسُبُّوا الْمُسْلِمِينَ لِأَنَّهُ مَحْمُول عَلَى الْبُدَاءَة بِهِ، لَا عَلَى مَنْ أَجَابَ مُنْتَصِرًا. وَقَوْله فِي الْحَدِيث الثَّانِي"يُنَافِح"بِفَاءٍ وَمُهْمَلَة أَيْ يُخَاصِم بِالْمُدَافَعَةِ، وَالْمُنَافِح الْمُدَافِع، تَقُول نَافَحْت عَنْ فُلَان أَيْ دَافَعْت عَنْهُ. اهـ
إن قيل: كان من الواجب على رسول الإسلام أن لا يرد الإساءة بالإساءة، فأين المحبة التي هي في الإسلام ... ؟
قلتُ: إن المسامحة والمحبة لا تكون مع كل خلق الله، مثلًا: الشيطانُ من خلق الله هل من الواجب علي أن أحبه وأسامحه رغم وساوسه وشروره ... ؟ هذا هو.
ثم إن من البشر لا يرجع إلى الصواب إلا بالترهيب، والهجر، والزجر، الهجاء ... ولا ينفع معهم لين القول والتعامل الحسن ...
رابعًا: فهم المعترضون أن جبريل كان يسب ويهجوا مع حسان لما قال ? لحسان:"اهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ".
قلتُ: إن المعنى هو أهجو يا حسان المشركين كما هجونا، وهذا العمل مبارك من جبريل، أذن لنا بذلك، وهو معنا يعضضنا ويناصرنا ....
جاء في فتح الباري للابن رجب: النبي ? قال لحسان:"اهجهم - أو هاجمهم - وجبريل معك". وإنما خص النبي ? جبريل وهو روح القدس بنصرة من نصره ونافح عنه؛ لان جبريل صاحب وحي الله إلى رسله، وَهُوَ يتولى نصر رسله وإهلاك أعدائهم المكذبين لهم، كما تولى إهلاك قوم لوط وفرعون في البحر. اهـ