أ مسند أحمدَ برقم 6526 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:"لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ: مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا".
ب- سنن أبي داودَ برقم 3562 أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نصح لرجلٍ قائلًا له:"لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا". قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً. قَالَ:"وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْه ِ".
ث صحيح الجامع برقم: 1176 قال - صلى الله عليه وسلم:"أقربكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أحسنكم خلقا". قال الألباني: (حسن) .
د- الحاكم في المستدرك برقم 29 عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس المؤمنُ بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذيء".
قال الشيخُ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم 5381 في صحيح الجامع.
وسوف أثبت ذلك أكثر وأكثر من خلالِ الحديثِ نفسِه (محل الشبهة) ، وأثبتُ أن أخلاقَه - صلى الله عليه وسلم - أفضل من أخلاقِ يسوعَ المسيح المنسوبة له في الأناجيلِ - إن شاء اللهُ - سبحانه وتعالى -.
ثانيًا: إن الأحاديثَ التي جاءت فيها كلمةِ (أنكتها) أحاديث صحيحة، ولا ننكرها فهذه هي بعض الروايات للقصة، وللكلمة (محل الشبهة) كما يلي:
1 -صحيح البخاري كِتَاب (الْحُدُودِ) بَاب (هَلْ يَقُولُ الْإِمَامُ لِلْمُقِرِّ لَعَلَّكَ لَمَسْتَ أَوْ غَمَزْتَ) برقم 6324 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا أَتَى مَاعِزُ بْنُ