الرد على الشبهة
أولًا: إن هذا الحديثَ الذي استدل به المعترضون على شبهتِهم لا يصح، فقد رواه الترمذيُّ في سننه ولم تثبُت صحته؛ ضعفه الألبانيُّ - رحمه اللهُ - في سننِ الترمذي برقم 2732، و المشكاة برقم 4682، ومقدمة رياض الصالحين برقم 5، ونقد الكتاني ص (16) .
وبالتالي: سقط الاستدلال به، وسقطت الشبهةُ بعد بيانِ ضعفِ الحديثِ.
وعلى فرضِ صحتِه جدلًا أتساءل: هل هناك شخصٌ يتعمد العري يجر ثوبه معه ليستقبل زائريه؟!
الجواب: إذا كان يجر ثوبه معه فهو بذلك يريد أن يرتديه بأقصى سرعة، وإلا ما يجر ثوبه معه ...
ثانيًا: إن هناك سؤالًا يطرح نفسَه بعد بيانِ ضعفِ الحديثِ هو: هل لو تعرى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وحاشاه ذلك - هل هذا يقدح في نبوتِه بحسبِ حالِ بعضِ الأنبياءِ الثابتِ في الكتابِ المقدس؟