الجواب: لا يقدح ذلك في نبوته قط؛ لأن الكتابَ المقدس نسب ليسوعَ المسيح أنه تعرى في موضعين:
الأول: إنجيلِ يوحنا إصحاح 13 عدد 4 قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، 5 ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا. 6 فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ: «يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ!»
قلتُ: من خلال قراءةِ النصِ لي سؤالان للمعترضين:
الأول: لماذا تعرى يسوع أمام التلاميذ وما الهدف من ذلك؟!
الثاني: هل تعري يسوع أم التلاميذ هل فيه أسوة حسنة حيث يقوم المعلم ليخلع ملابسَه ويظل عريانًا لمسح أرجل تلاميذه؟!
ونحن نبرئ المسيحَ - عليه السلام - مما نُسب إليه كهذا النص.
الثاني: إنجيلِ متى إصحاح 27 عدد 27 فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِ، 28 فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيًّا.
وأتساءل: أليس يسوع المسيح إلهًا قويًا بحسب معتقدِ المعترضين؟ لماذا سمح لليهودِ بتعريتِه، ولم يستطع أن يداري عورتَه! كيف ذلك وهو الإله القوي؟! هذا مجرد تساؤل لا سخرية علم اللهُ.
ونسب إنجيل يوحنا إلى بطرس الرسول أنه كان عاريًا على شاطئ البحر!! يروي لنا يوحنا قصة ظهور يسوع لتلاميذه عند بحيرة طبرية في الإصحاح 21 عدد 1 بَعْدَ هذَا أَظْهَرَ أَيْضًا يَسُوعُ نَفْسَهُ لِلتَّلاَمِيذِ عَلَى بَحْرِ طَبَرِيَّةَ. ظَهَرَ هكَذَا: 2 كَانَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ، وَتُومَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ، وَنَثَنَائِيلُ الَّذِي مِنْ قَانَا الْجَلِيلِ، وَابْنَا زَبْدِي، وَاثْنَانِ آخَرَانِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ مَعَ