1 -قال: - صلى الله عليه وسلم -"لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ". رواه مالكٌ في موطئِه برقم 1406.
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن اللهََ تعالى حيّيٌ ستير يحب الحياءَ والسترَ". صححه الألباني في المشكاة برقم (447) .
5 -صحيح البخاري برقم 3298 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنهم - قَالَ:"كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا".
فالحياء هو خُلق رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وخُلق زوجاتِه، وبناتِه، وهذا أمرٌ معروفٌ لدى الجميع حتى من أعدائه في زمانِه ومن المنصفين في زمانِنا هذا ...
وعليه: يسقط الشق الأول من شبهتهم التي في سؤالهم: هل
الإسلام يدعو إلى تعرية النساء والتبرج؟!
ثانيًا: أما عما جاء في الشقِ الثاني من سؤالهم الذي يقول: هل من أخلاقِ الأنبياء أن يعري النبيُّ بناتَه أمام العبيد ... ؟
قلت ُ: أجيب رغم شعوري بالهمز - حاشاهم وحاشاه ذلك - صلى الله عليه وسلم - فالحديث الذي استدلوا به للطعن في أخلاقِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - هو صحيح في سننِ أبي داودَ للألباني برقم 4106؛ لكنه لا يخدم مصالحهم للطعن في أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - بل هو العكس من ذلك كما سيتقدم معنا - إن شاء الله - سبحانه وتعالى -.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ".